photographia August 26 2018فوتوغرافيا :- 

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي  

مصورٌ بلا "انستغرام" !

من الصعب أن نجد مصوراً فوتوغرافياً لم يلعب موقع وتطبيق تبادل الصور والفيديوهات "انستغرام" دوراً في مسيرته الفنية وفي مساحة حياته اليومية، وأيضاً في علاقته مع الجمهور والمصورين والمهتمين بصناعة التصوير بشكلٍ عام. عدا عن دوره في انتشار أعماله وشهرتها، خاصةً لدى فوزه بمسابقات التصوير المتنوعة التي تتم استضافتها على هذا التطبيق الشهير.

من المواضيع التي تناولناها باستفاضةٍ سابقاً، تلك التي تتمحور حول أهمية وضرورة تحديد الأهداف الخاصة بكل مصور، وبذل المجهود في الحوارات الذاتية مع النفس للوصول إلى أهدافٍ شخصيةٍ قد لا تشبه أهداف الآخرين، 

وقد تكون غريبةً إلى حدٍ ما !! لكن المعيار الأهم فيها أنها تجاوزت مرحلة الرضا بالنسبة لصاحبها ! ووصلت لمرحلة الإلهام وشحذ الهمة والإمداد بالطاقة الوفيرة اللازمة لإنتاج أعمالٍ مميزةٍ ومختلفة.

نتشارك معكم اليوم قصة مصورٍ ذو عقليةٍ خاصة بما يخص تفاعل الجمهور والمحيطين مع صوره، فهو لا يعبأ بالتفاعل عن بُعد مع صوره ! بل يفضّل الانطباع المباشر سواءً كان باللغة المنطوقة أم غير المنطوقة ! يعتبر أن ردّ الفعل الحقيقي هو ما يشاهده ويسمعه ويلاحظه فور مشاهدة الصورة ! ويصل لذروة سعادته عندما تُلهِم أعماله بعض الشعراء والكُتّاب وتسيّل أقلامهم لتفسيرها والتعليق عليها.

هذا المصور لا يمتلك حساباً على انستغرام أو المنصات الاجتماعية الأخرى، وبالنسبة له تسجيل الإعجاب عن بُعد لا يحمل له أيّ تشويق ! فقط الانطباع البشريّ المباشر هو الهدف الذي يسعى له ويستمتع برؤيته والإحساس به. حسب قوله بعض المشاهدين لا ينبسون ببنت شفةٍ لدى مشاهدة صوره، إلا أن لغة وجوههم خلال مشاهدة أعماله تحمل له الكثير من المعاني.

الفكرة هنا لا تكمن في الاتفاق أو الاختلاف معه، بل في وضوح الهدف ودقته.

فلاش :

في عالم الفنون .. أسلوبك في تقديم إبداعاتك ليس رهناً بالرائج من الأدوات !

www.hipa.ae