9 فوتوغرافيا - 2021

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي  

أحِط نفسكَ بصور أحبابك

   ما زال العالم يرزح تحت وطأة الضغوطات المستمرة من العام الماضي، بسبب تأثيرات الجائحة على مُعظم مفاصل الحياة في أغلب دول العالم. نوعية الضغوطات التي يعاني منها الأفراد تختلف من منطقةٍ لأخرى ومن شخصٍ لآخر حسب العديد من العوامل التي تتدخّل في تشكيل شكل وقوة وتأثير الضغط ونتائجه المختلفة.

وبينما ناقشنا معكم في بعض المقالات السابقة حال المصورين في فترات الإغلاق وتجاربهم وتأثيرها عليهم، ومسؤولياتهم الفنية والأخلاقية من خلال دورهم الجوهريّ الهام تجاه المجتمع، بنشر الأعمال والأفكار الإيجابية ومكافحة انتشار القلق والتوتر والسلبية، نتناول معكم اليوم لمسةً من اللمسات التي يجهل تأثيرها الكثير من الناس وبعض المشتغلين بالتصوير أيضاً. إن المصور – حالهُ كحال أيّ فنانٍ يمارسُ عملاً إبداعياً – يجب أن يحصل على الحد الأدنى من حالة الارتياح النفسيّ والاستقرار الذهنيّ كي يحافظ على نسق عمله ومستوى إنتاجيته وتفادي مُسبّبات تدهور الحماسة الإبداعية.

للمبدعين على اختلاف حقول مجالاتهم الإبداعية، مذاهب متنوعة في طقوس تعزيز المزاج الإبداعيّ المناسب وتحفيز الطاقة المُلهِمة المُضادة لكلِّما يَمُتُّ للقلق ومرادفاته بصلة. اللمسة ذات التأثير الكبير هي أن تُحيط نفسك بمن تُحبّهم ويحبّونك، وهذه نعمةٌ موجودةٌ لدى الكثيرين .. لكن البعض الآخر حُرِمَ منها خاصةً بسبب تدهور الأحوال الاقتصادية في العالم. يمكنكَ هنا أن تُحيط نفسكَ بباقاتٍ مُفضَّلةٍ من صور أحبابك وتنثرها في بيتك أو مكتبك وحتى سيارتك ! لا نعني بذلك وجود الصور على ذاكرة هاتفك الذكيّ ! بل تزيين محيطك الذي تقضي فيه أغلب أوقاتك بصورٍ مطبوعةٍ مُوزَّعة بشكلٍ يُريح العين ويسُرُّ الخاطر .. البعض يلجأ لتكبير بعض الصور .. وكأنَّه يُكبّرُ معها حالة الاتصال العميق التي يحتاجها مع أحبابه.

فلاش :

لصور أحبابنا نبضاتٌ تشعرُ بها قلوبنا ..

www.hipa.ae